Nidal

Auteur du blog Loubnan ya Loubnan. Je signe d’un pseudonyme arabe et j’écris essentiellement sur l’actualité libanaise, mais je suis français et je vis en France.

  • Asaad Abou Khalil : le 14 Mars et le soulèvement arabe
    http://www.al-akhbar.com/node/4572

    هذه السنة، طلعت شلّة 14 آذار بأطروحة جديدة. أوهموا أنفسهم (من غير أن يصدّقوا أنفسهم) أنّ «ثورة (حرّاس) الأرز» هي التي ألهمت الثورات في العالم العربي وفي إيران ــ حسب قول مروان حمادة، هذا الذي جال على عواصم غربيّة، عارضاً خريطة لشبكة اتصالات مقاومة إسرائيل، لعلّ وعسى هناك من يرى ويسمع (خارج إسرائيل، طبعاً لأن 14 آذار ترى ــ إذا سُئلت ــ أن إسرائيل هي عدوّ. أما كون أصدقاء إسرائيل هم أصدقاء 14 آذار، وكون أعداء إسرائيل هم أعداء 14 آذار فهذه صدفة من الصدف). يريد مروان حمادة أن يصدّق أنّ تحالفه مع تيري رود لارسن وجيفري فيلتمان يمثّل تطلّعات الشعب العربي (دون أن ننسى مدائح حمادة هذا للنظام السوري عبر العقود ــ لا السنوات). يبدو أنّ انتفاضات العالم العربي تحرج هذه المجموعة الطائفيّة المتنافرة. سقوط زين العابدين بن علي، وبعده مبارك، مثّل إحراجاً لحركة هي جزء من المنظومة العربيّة الرسميّة التي تخضع للسيطرة السعوديّة المطلقة. الارتباك كان سمة الموسم. نسوا أننا نذكر أنّ واحداً من آخر زوّار حسني مبارك كان أمين الجميّل الذي عاد بتطمين أنّ مبارك «يؤيّد الديموقراطيّة في لبنان». في مفهوم 14 آذار، يصبح مبارك حجّة في الديموقراطيّة، ويصبح آل سعود حجّة في العروبة، ويصبح جون بولتون نصير الحق العربي. عقاب صقر، الذي لم تكن السنة الماضية رحيمة معه لكثرة ما فشل في إثبات اتهاماته ومزاعمه في مؤتمرات صحافيّة لا تنتهي، طلع بفكرة مُبتكرة: أن سقوط حسني مبارك هو إحراج لـ8 آذار، لا لـ14 آذار، مع أن الطاغية كان راعياً أساسياً لفريق عقاب صقر. حجّة صقر أن سقوط نظام الحزب الواحد يضرّ بفريق الممانعة، لا بفريق الحريري. قد يكون كلام صقر صائباً: ربما عنى أنّ سقوط الطاغية مُبارك لا يضرّ الفريق المُتحالف مع أنظمة في السعوديّة والإمارات والبحرين وعمان ـــــ وهي أنظمة لا تعترف بالأحزاب أصلاً. لعلّ الأمير الذي دعا صقر إلى الرقص في مهرجان «الجنادريّة» الأخير هو أيضاً مُلهم للديموقراطيّة في طول العالم العربي وعرضه. صقر عاد من الجنادريّة مُعجباً بتعدّد الأحزاب في السعوديّة، فجنح ديموقراطيّاً.

    #Liban