• أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة الإماراتيّة.. من هِي؟ ولماذا لم يَصدُر حتّى الآن أيّ رد فِعل أمريكيّ؟ ومن الكاسِب ومن الخاسِر من وراء هذا الهُجوم حتّى الآن؟ | رأي اليوم
    https://www.raialyoum.com/index.php/%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%b9-%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%

    Abdel-Bari Atwan, qui continue à penser « que les possibilités d’une guerre sont plus fortes ques celle de la paix »... Pour lui, 4 acteurs possibles des « sabotages » au port de Fujeirah. 1) Les Houthis du Yémen mais pourquoi auraient-ils annoncé qu’ils quittaient le port de Hodeida au même moment ? 2) Des hommes-grenouilles iraniens, justement en manoeuvres pas bien loin, mais pourquoi donner ce prétexte aux USA ? 3) un groupe terroriste genre al-Qaïda 4) une tierce partie qui cherche à faire porter le chapeau à l’Iran, et làà on pense à Israël...

    أوّلًا: أن تكون حركة “أنصار الله” الحوثيّة التي تخوض حربًا شرسةً ضد التدخّل العسكريّ السعوديّ والإماراتيّ في اليمن، هي التي نفّذت هذا الهُجوم، خاصّةً أنّها هدّدت أكثر من مرّةٍ بقصف مُدن إماراتيّة بصواريخ باليستيّة مِثل أبو ظبي ودبي، وهاجمت سُفنًا إماراتيّةً وسعوديّةً في باب المندب قصفًا أو بزوارق انتحاريّة سريعة، وهُناك من يُجادل بأنّها لو كانت خلف الهُجوم لما سحبت قوّاتها من ميناء الحديدة.
    ثانيًا: أن تكون وحدة من الضّفادع البشريّة الإيرانيّة تابعة للحرس الثوري هي التي نفّذت هذا الهُجوم خاصّةً أنّها تعرف المِنطقة جيّدًا، وأجرَت وحدات من الحرس مُناورات في مِنطقة كيش المُواجِهة لمضيق هرمز قبل بضعة أيّام، واتّخذتها قاعدةً لها، ولكن هذا الاحتمال شِبه مُستبعد لأنّ إيران لا يُمكن أن تُقدم على هذه الخُطوة لأنّها ستُوفّر الذّريعة للرئيس دونالد ترامب ومُستشاره للأمن القومي جون بولتون لشن عُدوان عليها.
    ثالثًا: أن تكون “مجموعة إرهابيّة” هي التي نفّذت هذا الهُجوم على غِرار الهُجوم على الفرقاطة العسكريّة الأمريكيّة في ميناء عدن، فتنظيم “القاعدة” الذي يعيش “صحوة” حاليًّا ربّما يكون من بين المُنفّذين، خاصّةً أنّه يتواجد حاليًّا بكثافةٍ في مناطق حضرموت وإبين اليمنيتين غير البعيدتين.
    رابِعًا: أن يكون المُنفّذ طرف ثالث يُريد إشعال فتيل الحرب في مِنطقة الخليج، وإلصاق التّهمة بإيران لتحريض الحُشود الأمريكيّة المُتزايدة بحريًّا وجويًّا على ردٍّ انتقاميّ، ومن غير المُستبعد أن يكون هذا الطّرف داخليّ أو خارجيّ، وتُشير أصابع الاتّهام إلى الموساد الإسرائيلي الذي ينشط في المِنطقة، وربّما يُفيد التّذكير بالخليّة الإسرائيليّة التي اغتالت القائد الحمساوي محمود المبحوح في دبي عام 2010، أيّ أنّ الموساد يعرف المِنطقة جيّدًا، وله تواجد قويّ فيها.

    #iran #golfe #ramadan_torride

    • Ben, vu « l’ampleur » des dégâts obtenus, et ce, pour QUATRE attaques distinctes, on peut légitimement se poser des questions sur le professionnalisme des opérateurs ou sur la réelle volonté de nuire des ill wishings persons !

      Quant aux «  explosions entendues dans le port  », il fallait avoir une excellente oreille, puisque le Al Marzoqah était à environ 10 km en mer et que l’explosion de l’éventuelle missile a tout juste éraflé la peinture de la coque.

      On peut aussi se dire que les relais prévus pour faire monter la mayonnaise médiatique (" Sauvage attaque de quatre pétroliers à l’ancre dans le détroit d’Ormuz ") n’ont pas enclenché. Ou encore que l’affaire est venue un poil trop tôt, par rapport à la planification de la «  riposte  » montée en réponse à cette «  ignoble attaque  ».