“عملاء قطر بإسرائيل” سيُطيحون برئيس (شاباك) ! فضيحة علاقات مساعدي نتنياهو تُثير ضجّةً عارمةً بالكيان بعد الكشف عن مساعدتهم الدوحة بالفوز باستضافة كأس العالم.. مُقرّبو رئيس الوزراء : أيّام رئيس (شاباك) باتت معدودةً | رأي اليوم
▻https://www.raialyoum.com/%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%82%d8%b7%d8%b1-%d8%a8%d8%a5%d8%b3%d8%b
C’est la guerre entre Nétanyahou et la patron du Shinbet, sur fond de relations douteuses avec le Qatar, en particulier en ce qui concerne le soutien financier au Hamas, et par voie de conséquence sur l’enquête à propos du 7 octobre (▻https://www.raialyoum.com/%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83)...
(Pour la trad automatique, ça m’a l’air moins mauvais vers l’anglais...)
كشف محلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، اليوم الاثنين، عاموس هارئيل، النقاب عن أنّ تحقيق جهاز الأمن العام (شاباك) سيتمحور حول علاقات عددٍ من مستشاري ومساعدي رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو مع دولة قطر، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ الشبهات تحوم حول محاولة الدوحة “تجنيد” المساعدين ليكونوا بمثابة (وكلاء تأثير) من قبلها في دولة الاحتلال الإسرائيليّ.
وشدّدّ المحلل في تقريره على أنّ (شاباك) أصدر بيانًا خاصًّ لوسائل الإعلام الإسرائيليّة أوّل من أمس السبت جاء فيه أنّ (شاباك) قرر التحقيق في القضية، الأمر الذي أثار ردود فعلٍ غاضبةٍ وعصبيّةٍ في ديوان رئيس الوزراء نتنياهو، الأمر الذي دفع العديد من مؤيّديه إلى التهديد والوعيد بأنّ أيّام رئيس (شاباك) رونين بار في منصبه باتت معدودةً، وأنّ نتنياهو، المسؤول المباشر والوحيد عنه، سيقوم بإقالته من منصبه في غضون الأيّام القليلة القادمة، على حدّ تعبيرهم.
بالإضافة إلى ذلك، أكّد المُحلِّل العسكريّ على أنّ قطر لا تُعتبر بحسب القانون الإسرائيليّ دولة عدوّ، وأنّ الكيان يُقيم مع هذه الدولة الخليجيّة علاقات سياسيّةٍ واقتصاديّةٍ منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وعلى الأقّل منذ توقيع اتفاق أوسلو في العام 1993 بين الكيان ومنظمة التحرير الفلسطينيّة، على حدّ تعبيره.
ولفت المُحلِّل أيضًا إلى أنّه في العقد الأخير تحسّنت العلاقات الإسرائيليّة-القطريّة، وتحديدًا في الوقت الذي شغل فيه نتنياهو منصب رئيس الحكومة، كما أنّ يوسي كوهين الرئيس السابق لمجلس الأمن القوميّ ومن ثمّ رئيس جهاز (الموساد)، قام بإيعازٍ من نتنياهو بإدارة العلاقات بين تل أبيب والدوحة، وفي العام 2018 توصّل كوهين لاتفاقٍ مع القطريين بموجبه تقوم الدوحة بتزويد حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) في قطاع غزّة بمبلغ 30 مليون دولار في كلّ شهرٍ، على حدّ قول المُحلِّل.
وأفاد تقرير أنّ اثنيْن من المستشارين المقربين لرئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو كانا وراء حملة علاقات عامة لتعزيز صورة قطر في العالم قبل استضافة الدوحة لكأس العالم لكرة القدم عام 2022.